ابن سعد
81
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) بقي ؟ قال : سهم ونصف . قال : أخذته بخمسين ومائة ألف . قال وباع عبد الله بن جعفر نصيبه من معاوية بستمائة ألف . فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بنو الزبير : اقسم بيننا ميراثنا . قال : لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي في الموسم أربع سنين إلا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه . قال فجعل كل سنة ينادي بالموسم . فلما مضت أربع سنين قسم بينهم . قال وكان لزبير أربع نسوة . قال وربع الثمن فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائة ألف . قال فجميع ماله خمسة وثلاثون ألف ألف ومائتا ألف . 110 / 3 قال : أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال : وحدثنا سفيان بن عيينة قال : اقتسم ميراث الزبير على أربعين ألف ألف . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن هشام بن عروة عن أبيه قال : كانت قيمة ما ترك الزبير أحدا وخمسين أو اثنين وخمسين ألف ألف . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني أبو حمزة عبد الواحد بن ميمون عن عروة قال : كان للزبير بمصر خطط وبالإسكندرية خطط وبالإسكندرية خطط وبالكوفة خطط وبالبصرة دور . وكانت له غلات تقدم عليه من أعراض المدينة . ذكر قتل الزبير ومن قتله وأين قبره . وكم عاش . رحمه الله تعالى : [ قال : أخبرنا الحسن بن موسى الأشيب قال : أخبرنا ثابت بن يزيد عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس أنه أتى الزبير فقال : أين صفية بنت عبد المطلب حيث تقاتل بسيفك علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ؟ قال فرجع الزبير فلقيه ابن جرموز فقتله . فأتى ابن عباس عليا فقال : إلى أين قاتل ابن صفية ؟ قال علي : إلى النار ] . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا عمران بن زائدة بن نشيط عن أبيه عن أبي خالد . يعني الوالبي . قال : دعا الأحنف بني تميم فلم يجيبوه . ثم دعا بني سعد فلم يجيبوه . فاعتزل في رهط فمر الزبير على فرس له يقال له ذو النعال . فقال الأحنف : هذا الذي كان يفسد بين الناس . قال فاتبعه رجلان ممن كان معه فحمل 111 / 3 عليه أحدهما فطعنه . وحمل عليه الآخر فقتله . وجاء برأسه إلى الباب فقال : ائذنوا